تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٧ - قال ابن أبي عمر، قال سفيان: ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ هي الخيل.

٥٩٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي في قوله: ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ قال: كانت عشرون (١) فرسًا ذوات أجنحة.

٥٩٩ - قال ابن أبي عمر: قال سفيان: ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ هي الخيل، والصافن: الفرس إذا قام على ثلاث قوائم ورفع واحدة فهو صفونه.

٦٠٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن مجاهد قال: انطلق نبي الله سليمان عليه السلام إلى الحمام ليغتسل، فوضع خاتمه، ثم دخل، فجاء الشيطان فأخذ الخاتم، ثم انطلق به إلى نهر كثير الماء فرماه فيه، فخرج نبي الله من الحمام، قال: ولقد ذكر لي أنه لم يأويه (١) أحد من الناس، ولم يعرف أربعين ليلة، فكان يأوي إلى امرأة مسكينة، فانطلق ذات يوم، فبينما هو قاعد على شاطئ نهر إذ وجد سمكة فأتي بها المرأة، وقال لها: تصنعينها، فشقتها فإذا هي بالخاتم في جوفها، فأخذ الخاتم فجعله في يده.

(١) كذا في الأصل، والصواب: (عشرين).

(١) كذا في الأصل، والصواب: (يأوِهِ).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٤٤