تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ هذا قول مشركي أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين وعلم الآخرين كفروا به فسوف يعلمون.

٥٥٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس قال: صبح رسول الله ﷺ خيبر بكرة فلما رأوه قالوا محمد والخميس قال: ثم أحالوا إلى الحصن يسجون فرفع النبي ﷺ يديه، وقال: الله أكبر! خربت (١)! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.

٥٥٦ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو هارون قال: سألت أبا سعيد فقلت: هل

⦗٢٢٧⦘

تدري على ما كان ينصرف رسول الله ﷺ من صلاته، قال: صليت قريبًا منه مرارًا في الصف المقدم ..... (١) منه فما سمعته قط انصرف إلا قال: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(١) كذا في المطبوع، وفي الأصل: (خربت خيبر). (ن)

(١) هنا كلمتان لم تظهرا في الصورة جيدًا، والأخيرة تشبه: (ذاك).اهـ ولعلها: (وهمتي ذاك). وفي «فضائل القرآن للمستغفري» (٢/ ٧٦٩): (ونهمتي ذاك). (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٢٦