تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: ما من السموات سماء فيها موضع إلا ملك ساجد وقدماه قائم (١)، ثم قرأ: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.

٥٥٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: كان مسروق بن الأجدع يروي عن عائشة أنها قالت: قال نبي الله ﷺ: ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم، فذلك قول الله ﷻ: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.

(١) كذا في الأصل، وفي «تفسير عبد الرزاق» (٣/ ١٠٧): (إن من السموات لسماء ما منها موضع شبر إلا عليها جبهة ملك أو قدماه قائمًا أو ساجدًا).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٢٥