٣٧٧ - حدثنا أبو داود، عن النضر قال: قال هارون. وحدثت عن أبي موسى (١)، عن نافع، عن ابن عمر: ﴿حَتَّى إِذَا فرغ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ أي جُلّي.
قال هارون: قال عمرو: عن الحسن: ﴿حتي إذا فرغ﴾ لا يعجبني.
٣٧٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا قضى الله في السماء أمرًا ضربت الملائكة أجنحتها تصغيًا لقوله، كأنها سلسلة على صفوان، فإذا ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ قال: والشياطين بعضهم فوق بعض، قال سفيان: هكذا، وفرج بين أصابعه وحرفها، فأشار إلينا ابن أبي عمر كيف أشار سفيان بيده، فإذا سمع الأعلى كلمة رمي بها إلى الذي تحته، وربما أدركه الشهاب قبل أن
⦗١٥٧⦘
ينبذها، وربما قال: نبذها قبل أن يدرکهـ، ينبذها بعضهم إلى بعض حتي ينتهي بها إلى الأرض فيلقيها على لسان الكاهن أو الساحر فيكذب عليها مائة كذبة، فيقال: أليس أخبرنا أنه يكون كذا وكذا فيصدق بالكلمة
التي سمع.
(١) لم يعرفه الباحث، وهو: أبو موسى يحيى بن موسى القتبي. وروايته هذه عند المروزي في تعظيم قدر الصلاة. (ن)