تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ ١ لأن هذه الآية مسوقة لذكر النكاح، والرجل أصل فيه؛ لأن-هـ هو الراغب والخاطب، ومنه يبدأ الطلب غالبًا٢، وأما الآية الأولى فسيقت لعقوبتهما على ما جنيا، والمرأة أصل فيها٣.

قال تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ﴾ ٤ الخبيثات الزواني٥.

سورة الفرقان

قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ ٦ أي: مقيمًا لازمًا٧.

سورة الشعراء

قوله تعالى: ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾ ٨أي: أصدقتموه. والضمير يعود إلى موسى قولًا واحدًا. وأما ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ ٩

فالضمير (به) يعود إلى رب العالمين؛ فإن

١ سورة النور، الآية: ٣.

٢ انظر الكشاف (٣/ ٤٩، ٥٠) فقد ذكر هذه النكتة، والظاهر أن المؤلف أخذها منه، فإنه كلام الزمخشري بحروفه إلا يسيرًا. وانظر أيضًا التفسير الكبير (٢٣/ ١٣٢) .

٣ التنبيه على مشكلات الهداية، ص (١١٤) تحقيق أنور.

٤ سورة النور، الآية: ٢٦.

٥ التنبيه على مشكلات الهداية، ص (٦٠٧)، تحقيق عبد الحكيم. وانظر المحرر الوجيز (١١/ ٢٨٩)، والتفسير الكبير (٢٣/ ١٦٩) ففيهما هذا المعنى الذي ذكره المؤلف.

٦ سورة الفرقان، الآية: ٦٥.

٧ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٢٩)، وانظر أيضًا ص (١٦٥) وهذا التفسير الذي قاله المؤلف بنحوه فسّر أبو عبيدة في مجاز القرآن (٢/٨٠)، والفراء في معاني القرآن (٢/٢٧٢)، والطبري في جامع البيان (١٩/٢٩٦) .

٨ سورة الشعراء، الآية: ٤٩.

٩ سورة الأعراف، الآية: ١٢٣.

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة · الجزء ١٢١ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسةج ١٢١ · ص ٢٠