في الحاضر، وفي المستقبل، وإلى يوم القيامة.
فقوله: ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: 2 - 3] .
وهذا قَطْع علاقات في الوقت الحاضر. . ولكن مَنْ يُدرِينا لعلَّنا نستأنف علاقات أخرى فيما بعد. . فجاء قوله تعالى: ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: 4 - 5] .
لا للتكرار، ولكن لقطع الأمل في إعادة العلاقات في المستقبل، فالقضية إذن منتهية من الآن على سبيل القَطْع.
كذلك المعنى في قوله تعالى:
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٩٨٩