ويترك في نفسه إشراقات نورانية تتسامى به وترتفع إلى أعلى الدرجات، في حين يسمعه آخر فلا يَعي منه شيئاً، ويقول كما حكى القرآن الكريم: ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حتى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ العلم مَاذَا قَالَ آنِفاً ... ﴾ [محمد: 16] .
وقال: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ. .﴾ [فصلت: 44] . ﴿والذين لاَ يُؤْمِنُونَ في آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى. .﴾ [فصلت: 44] .
إذن: فالقرآن واحد، ولكن الاستقبال مختلف.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿والله أَنْزَلَ مِنَ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٩٣٩