تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساعة أنْ تسمع كلمة ﴿سُبْحَانَهُ﴾ فاعلم أنها تنزيهٌ لله تعالى عَمّا لا يليق، فهي هنا تنزيهٌ لله سبحانه وتعالى عما سبق من نسبة البنات له. . تعالى الله عن ذلك عُلواً كبيراً. . أي: تنزيهاً لله عن أن يكونَ له بنات.

فهل يمكن أن يكون له أولاد ذكور؟

إنهم جعلوا لله البنات، وجعلوا لأنفسهم الذكور، وهذه قسمة قال عنها القرآن الكريم: ﴿أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾ [النجم: 21 - 22] .

أي: جائرة.

لم تجعلوها عادلة، يعني لي ولد ولكم ولد، ولي بنت ولكم بنت، إنما تجعلون لله مَا تكرهون وهي البنات لله، وتجعلون لكم ما تحبون. . لذلك كان في جَعْلهم لله البنات عيبان:

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٩٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٩٠٧