تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: الذين يكفرون بالله ويتخذون الأصنام والشركاء، يجعلون لها نصيباً.

وقول الحق سبحانه:

﴿لاَ يَعْلَمُونَ. .﴾ [النحل: 56] .

ما العلم؟

العلم أن تعرفَ قضية، هذه القضية صِدْق أي: مطابقة للواقع وتستطيع أن تُدلِّل عليها، فإذا اختلّ واحد منها لم تكُنْ علماً. . وهؤلاء حينما جعلوا للأصنام نصيباً، فقد أَتَوْا بأشياء لا وجودَ لها في الواقع ولا في العلم، وليست حقائق. . وهل للأصنام وجود؟ وهل عليها دليل؟

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٩٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٩٠٤