تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَوْله الحق:

﴿إلهكم إله وَاحِدٌ ... ﴾ [النحل: 22] .

تمنع أنْ يكونَ هناك أفراد غيره مثله، وقد يتصوَّر البعض أنها تُساوي كلمة «أحد» . وأقول: إن كلمة «أحد» هي منع أن يكونَ له أجزاء؛ فهو مُنزَّه عن التَّكْرار أو التجزيء.

وفي هذا القول طَمْأنةٌ للمؤمنين بأنهم قد وصلوا إلى قِمَّة الفهم والاعتقاد بأن الله واحد.

أو: هو يُوضِّح للكافرين أن الله واحدٌ رغم أنوفكم، وستعودون

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٧٤٤