تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدِّفْءُ هو الحرارة للمبرود، تماماً مثلما نعطي المحرور برودة، وهذا ما يفعله تكييف الهواء في المنازل الحديثة. نجد الحق سبحانه هنا قد تكلَّم عن الدفء ولم يتكلم عن البرد، ذلك أن المقابل معلوم، وهو في آية أخرى يقول: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر ... ﴾ [النحل: 81] .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٦٩٢