تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ الله كَمَثَلِءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: 59]

وأمام الكينونة ينتفي التعليل، ولم يبق إلا الإيمان بالخالق.

ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٥٢٩