تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقرآن قد جاء بعد كُتب متعددة، وكان كل كتاب منها يحمل منهج الله؛ إلا أن أيَّ كتاب منها لم يَكُنْ معجزة؛ بل كانت المُعْجزة تنزل مع أيِّ رسول سبق سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وعادة ما تكون المعجزة من صنف ما نبغ فيه القوم الذين نزل فيهم.

وما دام المنهج مفصولاً عن المعجزة؛ فقد طلب الحق سبحانه من الحاملين لكتب المنهج تلك أنْ يحافظوا عليها، وكان هذا تكليفاً

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٤٧٥