تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونعلم أن هناك أناساً قد آمنوا بالله وبنعمه، ويشكرون الله عليها، فكيف يَصِف الحق سبحانه الإنسان بأنه ظَلوم كفَّار؟

ونقول: إن كلمة «إنسان» إذا أُطلِقتْ من غير استثناء فهي تنصرف إلى الخُسْران والحياة بلا منهج؛ ودون التفات للتفكير في الكون.

والحق سبحانه حين أراد أن يُوضِّح لنا ذلك قال: ﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ﴾ [العصر: 1 - 2] .

ولذلك جاء سبحانه بالاستثناء بعدها، فقال: ﴿إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَتَوَاصَوْاْ بالحق وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ [العصر: 3] .

ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجعل ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٣٨٣