تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ﴿قُلْ﴾ من الله لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. وهل معنى هذا أن العباد الذين سيسمعون هذا الأمر سيقومون إلى الصلاة؛ لقد سمعه بعضهم ولم يَقُم إلى الصلاة.

إذن: مَنْ يُطع الأمر هو مَنْ حقَّق شَرْط الإيمان، وعلينا أن ننظر إلى مُكْتنفات كلمة «عبادي» فعباد الله هم الذين آمنوا، وحين يؤمنون فهم سيُعبِّرون عن هذا الإيمان بالطاعة. وهكذا نفهم معنى الألفاظ لتستقيم معانيها في أساليبها.

وكل خَلْق الله عبيد له؛ ذلك أن هناك أموراً قد أرادها الله قد طريقة خَلْقهم، لا قدرةَ لهم على مخالفتها؛ فهو سبحانه قد قهرهم في أشياء؛ وخيَّرهم في أشياء.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٣٤٧