تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

راحة؛ لأن العذاب مُقيم بها؛ ولذلك يصفها الحق سبحانه بأنها:

﴿وَبِئْسَ القرار﴾ [إبراهيم: 29] .

فكأنهم ممسوكون بكلاليب فلا يستطيعون منها فكاكاً. وهي تقول: ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ [ق: 30] .

وكأنهم قد عَشِقوا النار فعشقتهم النار، ولو كانت لديهم قدرة على أنْ يفرُّوا منها لَفعلوا، لكنهم مربوطون بها وهي مربوطة بهم؛ وهي بئس القرار؛ لأن أحداً لن يخرج منها إلا أنْ يشاء الله.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٣٤١