تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأوكسجين؛ ونجد مَنْ يصعد سُلّماً ينهج لأن رئتيه تحاولان امتصاص أكبر قَدْر من الأوكسجين ليؤكسد الدم، وينتج الطاقة اللازمة للصعود. وهكذا نجد كل خُضْرة إنما تقوم بوظائف محددة لها سلفاً من قِبلَ الخالق الأعلى.

ولذلك اختلف العلماء عند تفسير:

﴿تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ. .﴾ [إبراهيم: 25] .

فمنهم مَنْ قال: إن «الحين» يُطلْق على اللحظة؛ مثل قول الحق سبحانه: ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحلقوم وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ﴾ [الواقعة: 83 - 84] .

وقال مُفسِّر آخر: إن «الحين» يُقصد به الصباح والمساء، والحق سبحانه هو القائل: ﴿فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: 17] .

وأقول: فلننتبه إلى أن «الحين» هو الوقت الذي يحين فيه المقدور؛ فإذا كان الحين هو لحظةَ بلوغ الرُّوح إلى الحُلْقوم؛ فهذه اللحظة هي المراد ب «الحين» هنا، وإذا كان المقصود بها زمناً

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩٣١٨