﴿وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ [إبراهيم: 17] .
هكذا يتعذب الجبار المتعنت في أمر الإيمان. وإذا قِسْنَا العذاب الغليظ بأهونِ عذاب يلقَاهُ إنسان من النار لوجدنا أنه عَذابٌ فوق الاحتمال؛ فها هو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يقول: «إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لَرجلٌ يُوضعَ في أخْمَص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» .
فمَا بالُنَا بالعذاب الغليظ، وقانا الله وإياكم شرَّه؟
ويقول سبحانه من بعد ذلك قضية كونية: ﴿مَّثَلُ الذين كَفَرُواْ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩٢٨٠