تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً ... ﴾ [الإسراء: 92]

ولو استجاب الحق مثلاً لهذه الدعوة، ألم تكن السماء لتفسد؟

إذن: فبعد أن نزل القرآن من السماء حكماً وعلماً ومنهجاً يسهل عليهم فهمه، لأنه بلُغتِهم، وهم يحمل كامل المنهج إلى أن تقوم الساعة، وفيه دليل السعادة في الدنيا والآخرة.

لذلك فليس لأحد أن يتبع هواه؛ فالهوى كما نعلم يختلف من إنسان لآخر، والخطاب المُوجَّه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يتضمن في طيّاته الخطاب لأمته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.

ومن يفعل ذلك فليس له من دون الله وليّ يؤازره أو ينصره، أو يقيه عذاب الحق: شقاءً في الدنيا، وإلقاءً في الجحيم في الآخرة.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك:

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩١٨٨