وقوله تعالى: ﴿إِنَّ ذلكم ... ﴾ [الأحزاب: 53] أي: ما سبق أنْ ذُكِر من سؤال أمهات المؤمنين من وراء حجاب، وألاَّ تؤذوا رسول الله، أو تنكحوا أزواجه من بعده، كل هذا ﴿كَانَ عِندَ الله عَظِيماً﴾ [الأحزاب: 53] وكيف يُؤْذَي رسولُ الله، وهو ما جاء إلا ليحمينا من الإيذاء في الدنيا في الآخرة.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿إِن تُبْدُواْ شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٦٩٨