تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقرَّكم على دينكم، إنما حَمْل السيف كان فقط لحماية الاختيار في الدعوة، فأنا سأعرض الإسلام على الناس، ومن حقي أنْ أقاتل مَنْ يعارضني بالسلاح، من حقي أن أعرض الإسلام كمبدأ، فمَنْ آمن به فعلى العين والرأس، ومَنْ لم يؤمن فليَبْقَ في ذمتنا.

ثم ينقلنا الحق سبحانه إلى بيوت أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فيقول سبحانه: ﴿ياأيها النبي قُل لأَزْوَاجِكَ ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٥٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤٥٥٢