تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هذه الآية ردٌّ على الفلاسفة الذين قالوا بأن الله تعالى قادر وخالق، لكنه سبحانه زاول سلطانه في مُلْكه مرة واحدة، فخلق النواميس، وخلق القوانين، ثم تركها تعمل في إدارة هذا الكون، ونقول: لا بل هو سبحانه ﴿يُدَبِّرُ الأمر. .﴾ [السجدة: 5] أي: أمْر الخَلْق، وهو سبحانه قيُّوم عليه.

وإلا فما معنى ﴿لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ... ﴾ [البقرة: 255] إن قُلْنا بصحة ما تقولون؟ بل هو سبحانه خلق الكون، ويُدبِّر شئونه على عينه عَزَّ وَجَلَّ، والدليل على قيوميته تعالى على خَلْقه أنه خلق الأسباب على رتابة خاصة، فإذا أراد سبحانه خَرْق هذه الرتابة

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤٣٢٣