بعد أن ذكر الحق سبحانه بعض الآيات الكونية البعيدة عنا أراد سبحانه أنْ يعطينا نموذجاً آخر للآيات التي بيْن أيدينا في الأرض فقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك تَجْرِي فِي البحر بِنِعْمَةِ الله. .﴾ [لقمان: 31] ألم تر: يعني ألم تعلم ﴿أَنَّ الفلك. .﴾ [لقمان: 31] أي: السفن.
وربما أن سيدنا رسول الله لم يَرَ هذه السفن في البحار، ولم تكن قد ظهرت السفن العملاقة التي نراها اليوم كالأعلام، كما في قوله
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٢٨٥