تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا شكَّ أن هذا آلم وأشدّ على نفس السجين، ولو رفض السجان أنْ يأتي له بالماء من البداية لكان أخفّ ألماً. وهذا الفعل يسمونه «يأس بعد إطماع» فقد ابتدأ معه بداية مُطمِعة، وانتهى به إلى نهاية موئسة، نعوذ بالله من القبض بعد البسط.

ثم يذكر الحق سبحانه عقوبة الإضلال عن سبيل الله والتولِّي والاستكبار ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [لقمان: 7] فعذابهم مرة (مهين) ومرة (أليم) .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤١٤١