الآية قال: ﴿أُوتُواْ العلم ... ﴾ [الروم: 56] فنسب العلم إلى الله، أما هنا فنسبه إليهم؛ لأن الله تعالى نصب لهم الأدلة فلم يأخذوا منها شيئاً، ونصب لهم الحجج والبراهين والآيات فغفلوا عنها، إذن: لم يأخذوا من الدلائل والحجج ما يُوصِّلهم إلى العلم.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ الذين ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٠٩٥