تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر هنا الإيمان فقال ﴿لِيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ ... ﴾ [الروم: 45] ثم ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات ... ﴾ [الروم: 45] حتى لا يظن أحد أن العمل الصالح ربما يُغني عن الإيمان. وهذه مسألة شغلتْ كثيراً من الفلاسفة، يقولون: كيف أن الرجل الكافر الذي يعمل الصالحات لا يُجازى عليها؟

نقول له: أُجر ويُجازى على عمله الصالح لكن في الدنيا؛ لأنه لم يعمل لله، بل عمل للشهرة وللصيت، وقد أخذ منها تكريماً

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٤٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٤٠٤٢