لذلك يقول تعالى: ﴿قَالَتِ الأعراب آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ ولكن قولوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ ... ﴾ [الحجرات: 14] .
إذن: فَرْق بين إيمان وإسلام، فقد يتوفر أحدهما دون الآخر؛ لذلك قال سبحانه ﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ... ﴾ [العصر: 1 - 3] فقال هنا: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [العنكبوت: 46] يعني: مُنفِّذين لتعاليم ديننا.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٧٣٤