تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجيباً لم يسبق له مثيل في حياة الناس، فقد صنعها نوح - عليه السلام - بوحي من ربه على غير مثال سابق، فوجه كَوْنها آية أن الله تعالى أعلمه وعلّمه صناعتها؛ لأن لها مهمة إيمانية عنده، فبها نجاة المؤمنين وغَرَق الكافرين، وهذه الآية ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾ [العنكبوت: 15] جميعاً.

ثم يذكر الحق سبحانه إبراهيم عليه السلام، فيقول: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعبدوا ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٦١٣