وهو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: ﴿وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ [القصص: 85] .
ثم يعطي الحق - تبارك وتعالى - لنبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ دليلاً من واقع حياته؛ ليطمئن على أنه مُؤيَّد من ربه، وأنه سبحانه سيفي له بما وعد، ولن يتخلى عنه، وكيف يختاره للرسالة، ثم يتخلى عنه؟
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٥٥٥