بأنفسهم ﴿وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾ [القصص: 64] يعني: لو كانوا يهتدون بهَدْي الله، وهَدْي رسوله، ويروْن العذاب الذي أنذرهم به حقيقة وواقعاً لا يتخلفون عنه لَمَا حدث لهم هذا، ولما واجهوا هذه العاقبة.
أو: أنهم لما رأوا العذاب حقيقة في الآخرة تمنَّوا لو أنهم كانوا مهتدين.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٥٠٣