تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقع في المعصية إذا لم يجد باباً للتوبة وللرجوع يئس وفقد الأمل، وتمادى في معصيته ونسميه (فاقد) عنده سُعار للجريمة، ولا مانع لديه من ارتكاب كل الذنوب.

إذن: فمشروعية التوبة الاستغفار تعطي المؤمن أملاً في أنه لن يُطرَدَ من رحمة الله، لأن رحمة الله واسعة تسَع كل ذنوبه مهما كثُرتْ.

لذلك يقول تعالى في مشروعية التوبة ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ليتوبوا﴾ [التوبة: 118] والمعنى: شرع لهم التوبة، وحثَّهم عليها ليتوبوا بالفعل فيقبل منهم.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٣٨٥