تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذه العناية الإلهية بموسى عليه السلام نلحظ أنه لما قال له ربه ﴿اذهب إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طغى﴾ [طه: 24] خاف موسى من هذه المهمة، وكان اسم فرعون في هذا الوقت يُلقي الرعب في النفوس، حتى أن موسى وهارون قالا ﴿رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يطغى﴾ [طه: 45] .

لذلك طلب موسى من ربه ما يُعينه على القيام بمهمته: ﴿قَالَ رَبِّ اشرح لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لي أَمْرِي واحلل عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُواْ قَوْلِي واجعل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشدد بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ياموسى وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أخرى﴾ [طه: 2537] .

أي: أوتيت كل مسئولك ومطلوبك.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٣٦٦