تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضع العزة والشموخ، فالحق تبارك وتعالى يريد لهم الذلَّة والمهانة، وفي موضع آخر يُبيِّن أن كل الأعضاء ستكبُّ في النار، فيقول تعالى: ﴿فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ والغاوون﴾ [الشعراء: 94] .

وليس هذا المصير ظلماً لهم، ولا افتراءً عليهم ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: 90] وكما يقول سبحانه: ﴿لاَ ظُلْمَ اليوم﴾ [غافر: 17] فلم نجامل صاحب الحسنة، ولم نظلم صاحب السيئة.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٣٤١