تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَرْق بين أن تخاطب خاليَ الذهن، وأنْ تخاطب مَنْ لديه فكرة مُسْبقة، فخالي الذهن يقبل منك، أما صاحب الفكرة المسْبقة فيعارضك، كذلك جاء من الكفار ومن أهل الكتاب من يعارض كتاب الله وينكر ما جاء به، ومع أنهم أعداء الإسلام وكارهون له لكْن إنْ سألتَهم عما أخبر به القرآن يقولون: نعم نعرف هذا من كتبنا ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ الله عَلَى الكافرين﴾ [البقرة: 89] .

لذلك سيدنا عبد الله بن سلام عندما نظر إلى رسول الله علم أنه الرسول الحق، فمالتْ نفسه إلى الإسلام وقال: والله إنِّي لأعرف

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٣١٢