تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجاوباً واعياً، فعند آية التسبيح نُسبِّح، وعند آية الحمد نحمد الله، وعند آية الدعاء نقول: آمين، هذه مواجيد انفعالية لسماع القرآن والتجاوب معه، لا أنْ نسمعه أو نهذه كهذ الشِّعْر.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٢٦٤