تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعرف أن الله تعالى يُحمد على النعمة، لكن هناك ﴿الحمد لِلَّهِ﴾ [النمل: 59] جاءت بعد نقمة وعذاب وأَخْذ للمكذِّبين. قالوا: الخطاب هنا مُوجَّه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وفيه إشارة إلى أن جُنْد الله هم الغالبون، وأن العاقبة لهم ليطمئن رسول الله، كما أن تطهير الكون من المفسدين فيه، وحين تستريح منهم البلاد والعباد، هذه نعمة تستوجب ﴿الحمد لِلَّهِ﴾ [النمل: 59] .

وفي أهلاك الكافرين والمكذِّبين عبرة ودرسٌ لغيرهم، حتى لا يتورطوا في أسباب الهلاك، وهذه نعمة أخرى تستحق الحمد.

لذلك أمرنا ربنا تبارك وتعالى أن نحمده إنْ رأينا خيراً نزل

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٢٦٠