تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَجَحَدُواْ﴾ [النمل: 14] أي: باللسان ﴿بِهَا﴾ [النمل: 14] بالآيات ﴿واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ﴾ [النمل: 14] أي: إيماناً بها، إذن: المسألة عناد ولَدَد في الخصومة؛ لذلك قال تعالى بعدها ﴿ظُلْماً وَعُلُوّاً﴾ [النمل: 14] أي: استكباراً عن الحق ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المفسدين﴾ [النمل: 14] وترْك عاقبتهم مبهمة لتعظيم شأنها وتهويلها.

ثم يترك قصة موسى مع فرعون وما كان من أمرهما لمناسبة أخرى تحتاج إلى تثبيت آخر، وينتقل إلى قصة أخرى في موكب الأنبياء، فيها هي الأخرى مواطن للعِبْرة وللتثبيت: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣١٧٧