وبناء الفعل ﴿بُورِكَ﴾ [النمل: 8] للمجهول تعني: أن الله تعالى هو الذي يبارك، فهذه مسألة لا يقدر عليها إلا الله ﴿مَن فِي النار وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [النمل: 8] يجوز أن يكون الملائكة، أو: بُورِكت الشجرة ذاتها لأنها لا تُحرق، أو النار لأنها لا تنطفىء فهي مُباركة.
وفي موضع آخر يُوسِّع دائرة البركة، فيقول سبحانه: ﴿فِي البقعة المباركة مِنَ الشجرة﴾ [القصص: 30] .
ثم يخاطب الحق سبحانه موسى: ﴿ياموسى إِنَّهُ أَنَا الله﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣١٦٦