تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأن الأعزَّ سيُخرج الأذلّ، لكن ﴿وَلِلَّهِ العزة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: 8] .

وما دام الأمر كذلك فأنتم الأذّلة، وأنتم الخارجون، وقد كان.

ويقال: إن أدوات سحرهم وهي العصيّ والحبال كانت مُجوفة وقد ملئوها بالزئبق، فلما ألقوها في ضوء الشمس وحرارتها أخذتْ تتلاعب، كأنها تتحرك، وهذا من حيل السَّحَرة وألاعيبهم التي تُخيِّل للأعين وهي غير حقيقية، فحقيقة الشيء ثابتة، أمّا المسحور فيخيل إليه أنها تتحرك.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فألقى موسى عَصَاهُ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٨٩٥