السياق يُسمِّيها مرة ثعباناً، ومرة حية، ومرة جاناً، لماذا؟ قالوا: لأنها جمعت كل هذه الصفات: فهي خفة حركتها كأنها جان، وفي شكلها المرعب كأنها حية، وفي التلوِّي كأنها ثعبان. والجان: فرخ الحية.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٨٨٣