تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيماناً جديداً بالإيمان الأول، وإياك أنْ ينحلّ عنك الإيمان. إذن: إذا طُلِب الموجود فالمراد استدامة الوجود.

وقوله تعالى: ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ [الفرقان: 52] أي: بما جاءك من القرآن ﴿جِهَاداً كَبيراً﴾ [الفرقان: 52] واعلم أنك غالب بأمر الله عليهم، ولا تقُلْ: إن هناك تيارَ إشراك وكفر وإيمان، وسوف أعطيك مثلاً كونياً في أهم شيء في حياتك، وهو الماء.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٧٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٧٧١