إذن: أفادنا الظل في المسلات والمزاول، ومنها انتقل المسلمون إلى عمل الساعات، وأولها الساعة الدقاقة التي كانت تعمل بالماء، وقد أهدوْا شارلمان ملك فرنسا واحدة منها فقال: إن فيها شيطاناً، هكذا كان المسلمون الأوائل.
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلاً﴾ [الفرقان: 45] أي: أن الضوء هو الذي يدل على الظلِّ.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٧٥٥