تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنهم يريدون شخصاً على مستوى المنزلة، كما قالوا: ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31] .

ومعنى هذا أنهم مؤمنون بضرورة وجود إله ورسول ومنهج، وكل اعتراضهم أن تكون الرسالة في محمد بالذات.

ثم تناقضون مع أنفسهم، فيقولون: ﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٧٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٧٤٢