تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والظلم هو: الحكم بغير الحق، والزّور هو: عُدَّة الحكم ودليله. والظلم يأتي بعد الزور، لأن القاضي يستمع أولاً إلى الشهادة، ثم يُرتِّب عليها الحكم، فإن كانت الشهادةُ شهادةَ زور كان الحكم حينئذ ظالماً.

لكن الحق تبارك وتعالى يقول ﴿ظُلْماً وَزُوراً﴾ [الفرقان: 4] وهذا دليل على أن الحكم جاء منهم مُسبقاً، ثم التمسوا له دليلاً.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٦٤٥