تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قُل. .﴾ [المؤمنون: 93] أمر من الله تعالى لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ﴿رَّبِّ. .﴾ [المؤمنون: 93] منادى حُذِفَتْ منه أداة النداء يعني: يا رب ﴿إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: 93] يعني: من العذاب ﴿رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي القوم الظالمين﴾ [المؤمنون: 94] أي: إن قدَّرتَ أن تعذبهم في حياتي فلا تُعذِّبهم وأنا فيهم.

وهذا من رقة قلبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وحين اشتد به إيذاء الكفار وعنادهم في أوَل الدعوة أرسل الله إليه الملائكة تعرض عليه الانتقام من قومه المكذِّبين به، لكنه يأبى ذلك ويقول: «اللهم اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون» ويقول: «لعلَّ الله يُخرِج من أصلابهم مَنْ يقول:

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٣٨٦