ثم يقول في أول قريش: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: 1] يعني ما حَلَّ بأصحاب الفيل، فاللام في (لإِيلاَف) لام التعليل، يعني: حَلَّ ما حَلَّ بأصحاب الفيل لتألف قريش ما اعتادته من رحلة الشتاء والصيف ﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشتآء والصيف. .﴾ [قريش: 2] وما دام أن الله تعالى قد حماكم وحمى لكم البيت، وحفظ لكم السيادة كان ينبغي عليكم أنْ تعبدوه وحده لا شريك له ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت الذي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: 3 - 4] .
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ القول أَمْ جَآءَهُمْ مَّا لَمْ يَأْتِ. .﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٣٢٧