تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجتمع، وتركتُ لكم أموراً أخرى تأتون بها أو تتركونها، كُلٌّ حسب اجتهاده؛ لأن الاختلاف فيها لا يترتب عليه فساد في المجتمع، وسبق أن مثَّلنا لهذه الأمور.

وقوله: ﴿فاتقون﴾ [المؤمنون: 52] يعني: بطاعة الأمر، فما أحكمتُه فأَحْكِموه، وما جعلتُ لكم فيه اجتهاداً فاقبلوا فيه اجتهاد الآخرين.

لكن، هل سمعنا قوْل الله وأطعْنَا؟ يقول سبحانه: ﴿فتقطعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً. .﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٢٩٣