تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سبحانه: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ. .﴾ [المائدة: 64]

ثم يقول سبحانه: ﴿واعتصموا بالله﴾ [الحج: 78] الجئوا إليه في الشدائد، وهذا يعني أنكم ستُواجهون وتُضطهدون، فما من حامل منهج لله إلا اضُطهد، فلا يؤثر فيكم هذا ولا يفُتُّ في عَضُدكم، واجعلوا الله ملجأكم ومعتصمكم في كل شدة تداهمكم، كما قال سبحانه: ﴿لاَ عَاصِمَ اليوم مِنْ أَمْرِ الله إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾ [هود: 43] .

واعتصامكم بالله أمر لا تأتون إليه بأنفسكم إنما ﴿هُوَ مَوْلاَكُمْ﴾ [الحج: 78] يعني: المتولّي لشأنكم، وما دام هو سبحانه مولاكم ﴿فَنِعْمَ المولى وَنِعْمَ النصير﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢١٥٨