أي: تنبّهوا وعادوا إلى عقولهم، ونطقوا بالحق: ﴿إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظالمون﴾ [الأنبياء: 64] يعني: بعبادتكم هذه الأصنام، وأنتم تعلمون أنها لا تنفع ولا تضرُّ، ولا ترى ولا تتكلم.
هكذا واجهوا أنفسهم بهذه الحقيقة وكشفوا عن بطلان هذه
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٧٥٩