﴿الذي فطَرَهُنَّ ... ﴾ [الأنبياء: 56] يعني: خَلق السماوات والأرض والأصنام، وكل ما في الوجود.
﴿وَأَنَاْ على ذلكم مِّنَ الشاهدين﴾ [الأنبياء: 56] والشاهد هو الذي اهتدى إلى الحق، كأنه رَأْى العَيْن، وليس مع العين أَيْن، واهتدى إلى الدليل على هذا الحق، فقال: أنا شاهد على أن ربكم ربّ السماوات والأرض ومعي الدليل على هذه الحقيقة. ﴿وتالله لأَكِيدَنَّ ... ﴾ .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١١٧٥٠